قطب الدين الراوندي

192

الخرائج والجرائح

من البر ، فتقضقضنا ( 1 ) من حوله ، وجاء الأسد حتى قام بين يديه ، فوضع يديه بين أذنيه فقال له علي عليه السلام : ارجع بإذن الله ، ولا تدخل دار الهجرة ( 2 ) بعد اليوم ، وأبلغ السباع عني . ( 3 ) 28 - ومنها : ما روي عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام ملك ما فوق الأرض ، فاختار الصعبة على الذلول ( 4 ) ، فركبها فدارت به سبع أرضين ، فوجد ثلاثا منها خراب ، وأربعا عوامر . ( 5 ) 29 - ومنها : ما روي عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام : أن غلاما يهوديا قدم على أبي بكر في خلافته ، فقال : السلام عليك يا أبا بكر . فوجئ ( 6 ) عنقه ، وقيل له :

--> ( 1 ) النقضقض : التفرق . وفي م " فتعضعضنا / فتضعضنا خ " . وفي ط " فتعسعسنا " يقال : عسعس السحاب : دنا من الأرض . تضعضع : ضعف وخف جسمه من حزن أو مرض . ( 2 ) فالكوفة كانت دار هجرته عليه السلام . ( 3 ) عنه البحار : 41 / 231 ح 2 . ورواه في الهداية الكبرى : 52 صدره ، وص 53 ذيله في ( المخطوطة فقط ) بإسناده عن الحارث الهمداني ، وأورده في ثاقب المناقب : 213 صدره ، وفي ص 217 وفي ارشاد القلوب : 277 مرسلا عن الحارث . وأخرجه في اثبات الهداة : 5 / 24 ح 344 عن الهداية ذيله ، وفي مدينة المعاجز : 20 ح 22 عن ثاقب المناقب صدره . ( 4 ) ذل البعير : سهل انقياده ، فهو ذلول . والصعب : نقيض الذلول ، والناقة الصعبة خلاف الذلول . ( 5 ) عنه البحار : 39 / 136 ح 2 وعن بصائر الدرجات : 409 ح 2 بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام ( مثله ) . ورواه المفيد في الإختصاص : 194 بإسناده عن أبي جعفر ( ع ) ( مثله ) ، عنه البحار : 27 / 32 ح 2 ، ومدينة المعاجز : 90 ح 228 وعن البصائر ، وأخرجه في البحار : 57 / 344 ح 35 ، وح 60 / 120 ح 7 . ( 6 ) وجاء فلانا بيده أو بالسكين : ضربه في أي موضع كان .